«عندما تعجبنا الروح.
تعجبنا الملامح.
حتى وإن لم تكن جميلة.»
المعنى ببساطة:
المقصود أن الإعجاب الحقيقي بالشخص يبدأ أحيانًا من روحه وشخصيته،
وليس من شكله.
فعندما نرتاح لإنسان ونحب روحه،
وطريقته في الكلام، وأخلاقه،
وحنانه، وحضوره،
فإننا نبدأ تلقائيًا برؤية ملامحه بصورة أجمل.
حتى الصفات الشكلية التي قد لا نراها جميلة في شخص آخر،
قد تصبح محببة جدًا لنا في هذا الشخص.
فقد ترى شخصًا لأول مرة ولا تلفت ملامحه انتباهك.
ثم تتعامل معه وتكتشف أنه إنسان طيب، خفيف الروح، محترم، وحنون. مع الوقت قد تجد نفسك تقول:
«لا أعرف لماذا، لكن ملامحه أصبحت جميلة جدًا في عيني.»
وهذا بالضبط ما تعبّر عنه العبارة.
فالروح الجميلة تجعل العين ترى الجمال في صاحبها.
فحين نحب روح الإنسان، تصبح ملامحه انعكاسًا لجمال روحه في أعيننا حتى لو كان قبيحاً (^_^).
تعجبنا الملامح.
حتى وإن لم تكن جميلة.»
المعنى ببساطة:
المقصود أن الإعجاب الحقيقي بالشخص يبدأ أحيانًا من روحه وشخصيته،
وليس من شكله.
فعندما نرتاح لإنسان ونحب روحه،
وطريقته في الكلام، وأخلاقه،
وحنانه، وحضوره،
فإننا نبدأ تلقائيًا برؤية ملامحه بصورة أجمل.
حتى الصفات الشكلية التي قد لا نراها جميلة في شخص آخر،
قد تصبح محببة جدًا لنا في هذا الشخص.
فقد ترى شخصًا لأول مرة ولا تلفت ملامحه انتباهك.
ثم تتعامل معه وتكتشف أنه إنسان طيب، خفيف الروح، محترم، وحنون. مع الوقت قد تجد نفسك تقول:
«لا أعرف لماذا، لكن ملامحه أصبحت جميلة جدًا في عيني.»
وهذا بالضبط ما تعبّر عنه العبارة.
فالروح الجميلة تجعل العين ترى الجمال في صاحبها.
فحين نحب روح الإنسان، تصبح ملامحه انعكاسًا لجمال روحه في أعيننا حتى لو كان قبيحاً (^_^).
