معناها عاطفي وعميق،
وتُعبّر عن الفرق بين من يتمنى لي الخير بالكلام، ومن يصنع الخير لي بالفعل.
-الجميع كانوا يتمنون لي السعادة.
-أما أبي فكان يصنعها لي:
وهنا تكمن قوة العبارة؛
فالأب لم يكتفِ بتمني سعادتنا،
بل كان سببًا حقيقيًا في تلك السعادة من خلال حنانه، ورعايته، وتضحياته، واهتمامه، ووقوفه بجانبها.
لذلك فالعبارة تحمل معنى الامتنان للأب، والحب العميق، والتقدير لتضحياته.
.png)
.png)