توحي العبارة بأن الأخ الأصغر شقي والمدلع ومزعج جداً
لدرجة أن الأخ الأكبر يراه ككائن
يحتاج إلى "ترويض" أو إعادة تأديب (تربية)،
لكن الأهل يرفضون السماح له
بتأديبه أو يبالغون في تدليله.
هي باختصار تعبر عن معاناة
الإخوة الكبار مع أشقائهم الصغار(^_^).
_الحمد لله على نعمة الأخوة.